‏إظهار الرسائل ذات التسميات شباب برائحة الوطن. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات شباب برائحة الوطن. إظهار كافة الرسائل

السبت، 24 يناير 2009

طارق امام ..راوي ضربة شمس


طارق امام ..نموذج فذ للكاتب الشاب ..لدي كتاباته كاريزما غير عادية ابدا عرفه الكثيرين من خلال حكاياته الغارقة في الخيال والتي تنشرها الدستور ..فازت روايته هدوء القتلة بجائزة ساويرس هذا العام ..اللهم لا حسد..ونشرت له دار العين روايته الجديدة الارملة تكتب الخطابات سرا ..وهذه احدي حكايات الدستور ..لذلك دعوني اترككم مع مصنع البهجة التالي 
عندما هبط الملاك

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


ظنوه في البداية ملاكاً .. فقد كان الرجل الذي سقط من السماء فجأة يبدو قطعةً من الجمال الشاحب في بلدة منحت الشمسُ وجوه أهلها لون القسوة الداكن ، و تكفَّل الفقر وحده بجعل ملامحهم تتشابه حتى صاروا ـ رغماً عن أنوفهم ـ أخوة . رآه الجميع يرفرف هابطاً من بين السحب ، حتى إنه عندما اصطدم بالأرض ، كانت ندفٌ تشبه القطن تغمر جسده العاري . كانت عيناه في زرقة السماء ، و لون شعره في صُفرة الذهب البراقة . جسده قوي ، و قامته أعلى من أسطح بيوت البلدة .. أما صوته ـ الذي انطلق بالتأوهات منذ سقوطه القوي من السماء ـ فقد كان يشبه غناء طائر
سقط في قلب البلدة .. على مرأى من الجميع ، قادماً من السموات البعيدة بجروح و كدمات تغمر جسده الشمعي شاهق البياض ، فتبدو كعلامات رعب داكنة . و لأن ذلك حدث في زمن الحرب ، حيث المعجزات هي الحقيقة الوحيدة القابلة للتصديق .. فقد تأكد الفقراء أن الله قد تذكرهم أخيراً بهدية .. غير أنهم لم يعرفوا كيف سيستخدمونها أو يستفيدون منها .. كما أصابتهم حيرة : كيف سيقتسمون هذا الرجل بينهم ؟ و فكروا أنهم حتى لو مزقوا جسده إلى قطع صغيرة لن تكفي كل البيوت . بمجرد أن بدأ يفيق من سقطته مستعيداً القدرة على النطق تأكدت في عيونهم المعجزة : كان ينطق بعبارات تنتمي للغة غريبة لم يسمعوا بها من قبل ، خمنوا أنها لغة الملائكة . هكذا نسي أهل البلدة مؤقتاً حزنهم على أبنائهم الذين يذهبون للحرب و لا يعودون .. و اختفت الدموع فجأة ، و الصرخات القادمة من ظلمة الغرف الفقيرة الضيقة داخل البيوت ، و الآلام المعجونة بلون التراب .. مقدرين أن ذلك الملاك يحمل تعويضاً ما ، قد يكون غامضاً الآن و غير مفهوم ، غير أنه لن يلبث أن يكشف عن سحره الدفين 


عندما تجاوز الأهالي رهبة الأيام الأولى ، و تجرأوا على الاقتراب منه بل و ملامسته .. اكتشفوا عدداً هائلاً من القطع الذهبية متناثرة حوله .. اقتتلوا من أجلها ، مات من مات و نجا من نجا .. قبل أن يتفقوا ـ مع تزايد أنهار الدماء التي غمرت الشوارع و صبغتها بلون الحناء و عبرت أبواب البيوت حتى استقرت بداخلها و بدأت زحفها على الجدران لتخفي ملامح صور الشهداء على الحوائط ـ على ألا يحدث شجار آخر .. خاصة و أنه منحة إلهية لا يجب أن تُهان أو يُساء إلى قدسيتها . اتفقوا بعد جلسات مطولة على أن تستضيف كل أسرة منهم الملاك يوماً .. و تشاجروا من جديد على ترتيب الاستضافة بين الأُسر ، و كادوا يقتتلون مرة أخرى .. إلا أنهم اتفقوا في النهاية على أن تبدأ الاستضافة من الأغنى للأفقر .. و رغم أنهم جميعاً كانوا في النهاية فقراء ، إلا أنهم بدأوا ، و لأول مرة في تاريخ البلدة ، يحصون ممتلكاتهم القليلة ليميزوا أنفسهم طبقياً .. و رغم أن الحرب ـ و منذ بدأت ـ كانت قد جعلتهم بيتاً واحداً ، إلا أن كل ذلك انتهى الآن .. فجأة ، و بكل القسوة الممكنة 


أخيراً اتفقوا .. و كانت نعوش الأبناء في هذه الأثناء تأتي و تذهب ليخفيها التراب دون أي طقوس أو دموع كأنها تخص أشخاصاً آخرين لم تكن لهم ذات يوم أرجل حية تلهو فوق هذا التراب بالذات . حتى صور الراحلين لم تعد تُعَلَّق على الجدران .
الغريب ، أن الفأل الحسن للرجل ما لبث أن تحوَّل إلى لعنة .. فمع كل بيت يبيت فيه كانت النساء يستيقظن على دماء أزواجهن و أبنائهن الذكور ، مقتولين بقسوة . و رغم أن الأمر صار يتكرر يومياً و بنفس الطريقة .. إلا أن من لم يستضيفوه بعد كانوا يجازفون ، موقنين أن الخير ربما يكون من نصيبهم هذه المرة .. و هو مالم يحدث أبداً . و لم يمض وقتٌ طويل حتى كانت البلدة قد صارت بلا ذَكَر ، إلا الرجل الغريب الشاحب 


عندما انتهى من مهمته ، خرج أخيراً ليتجوَّل وحده في شوارع البلدة . . ثم عاد إلى بيوتها واحداً واحداً ـ بادئاً بالأفقر فالأغنى هذه المرة ـ ليحصل على متعته اللازمة من النساء و الفتيات . . و كان قد استرد عافيته و اشتدت قوته ، و صار جسده بلون الدماء الغزيرة التي شربها .. و أدركت النساء و الفتيات أنه ليس سوى رجل مجهول جاء بخدعة مُحكمة . و حين قرر أن يعود إلى السماء ـ على مرأى من العيون المهزومة المتطلعة من شُرفات البيوت ـ لم يرفرف مثلما جاء .. و لكن هبطت طائرةٌ ضخمة صعد سلالمها بثقة .. رأت فيها العيون التي تحجرت فيها الدموع علامة مرعبة لعدو .. و أدركن في هذه اللحظة فقط ، أن الحرب قد انتهت


الخميس، 3 يوليو 2008

عمرو حسن ...يعزف صولو كمنجه

عمرو حسن شاب مصري عرفته في محكي لوزارة الشباب وجدته شابا متألقا يمكنك وبسهوله ان تلمح فيه النبوغ والعبقريه.. اذا سمعته يتكلم احببته واذا سمعته يقول الشعر عشقته ....عمرو هو نموذج فذ للشاب المصري المبدع الذي يعزف صولو الكمنجه التالي ..فكلمات مثل ((ولا الضالين/امين/ اخر كلمه اتقالت عني قصادك /والشاهد شاهد علي اني بحبك من يومي))سوف تجعلك تشعر وكأنك تشم رحيق الوطن
صولو ولإن عزفك ع الكمنجة/
بيعلم الليل المسافر
ينتشي و يلون المزيكا ف اللحن ...
/ السكات
/ويخلي أطفال المدارس يصبحوا أبطال /مارضيش بعزفك../
وجه يوريكي العلاقة بين إف 16ودمعة الأطفال.......
/ف لحظة كان المغول متملكين قصرك/فجريت عليكي لجل ما تتنبهي
/كان نفسي أضمك وابقي فاعل/
فتحني قلبك ع الوجع/
ولقيتني مفعول ٌ به/ماعرفش حتى فين هقابلك/
ولا فين طريق التل/
جف الليل السوادبكفاية/
شوفت الكمنجة ف قلبي/
مكسورةوشوفت مشهد مستحيل/
يتعادطلع القمر يعزف لطيرانه/
عيون منزل الخسوف يسرق بغداد.
.......تفتكري نقدر تاني نتقابل/
والعب معاكي لعبة الممنوع/
ونشوف لقانا حين نجوع ..نشبع/
ويحين فراقنا شبعانين..فنجوع/
ولا الوداع/هيشيل نجح ..ويقول رسب/
طعم الفراق/هو الكمين اللي اتنصب/
فبلاش تشيلي ايدك من ايديا/
ده الوداع عيل مشّرد/
واللقا ...إثبات نسب/
فاضحكيلي ..كل عيد ضحكه/
واعزفي علي نصك المكسور
خلي الوتريرسم خيوط الضي/
ويضخ طعمك ف العيون العورجايز هخاف/
لو قبل سوري السجن/
لكن هاموت/لو سجني بعد السور........فاضحكي/
وارمي الملّبس للعيال/
يمكن يكون الاختلاف/
بيخلي جرحك مختلف/
لمي اللي خارج م الإطاريمكن تلاقي الضلمة نور/
والوحدة كائن مئتلف/
لو كانت الضحكة ف عنيكي عراقية/
الدمعة برده هتبقي عراقية/
بس من غير " الألِف۫ ".........فسيبيني اغني/
غنوة تديني الهويةف انسحابك هيا انتي/
وف هجومك ...انتي هيا/
فسّريلي سؤال بقاله كتير واجعني/
لو خضوعك حمل كاذب....تبقي ليه القيصرية؟!...................../.
تبقي ليه الدمعة تنزل من عنيكي/
والاباتشي بين عروقك/
تنتشي ف ضمة ايديكي/
اعصري فيها المغامرة
ده انتي جمرة/
إن لقيتي الجمر مطفي ...ولعّيه/
لمسة الجمر اللي مطفي عالجروح/
تحرق زيادةبس حرق الجمر للجرح يداويه
......فامسكي تاني الكمنجة/
واعصري قلبيك...مانجه/
وانسي قصة أبرهة
/سيبي عقلي يعد للنار ...قبرها
وانتي/ بس عليكي تيجي وتحضنيني/
وترسميلي/
نهر فيه مركب وبطةوقطر خارج م المحطة/
والعيال ف ايديها بمب ومصاصات/
وانتي جوه الصوره زى الشمس طالعه/
تحرقيني... وتجرحي/
تحضنيني... وتمسحي/
وتلاقيني رغم ضيقي/
قلبي قد الكون بريح/
لو ف قلب الصورة جرحي
/ناوي اكون أول جريح/
واكتبي علي ضهر صورتك/
لو يهوذا بجد طاهر/
.....................يبقي مين خان المسيح؟؟؟